رفيق العجم
601
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
- كل قول . . . إذا تؤمّل وامتحن ، لم تحصل منه نتيجة ، فليس بحجّة ( ع ، 178 ، 3 ) قول الإنسان - أمّا قول الإنسان فلطيف بوجه ، كثيف بوجه ؛ أمّا لطافته فمن قبل المعاني الروحانية ، ومن جهة امّحائه في الهواء ، أو اندراس آثاره بعد سكون القائل وسكوته ؛ وأمّا كثافته فمن قبل أدواته ومراتبه وآلاته ومخارجه وعدده . فقول الإنسان إذا ظهر على لسانه يكون كثيفا بالإضافة إلى قوله الروحاني قبل بيانه . ( لب ، 65 ، 3 ) قوى جسمانية - إنّ القوى الجسمانية تضعف ، بعد الأربعين ، وذلك عند ضعف مزاج البدن . ( م ، 363 ، 19 ) قوى حسّاسة - إنّ القوى الحسّية لا تكون إلّا في آلات جسمانية ، وأنّها تفسد بإدراك مدركاتها ، إذا قويت ؛ إذ لذّة العين في الضوء ، وألمها في الظلمة ، والضوء القوي يفسدها . ( م ، 245 ، 20 ) قوى حيوانية - القوى الحيوانية تنقسم عندهم ( الفلاسفة ) إلى قسمين : محرّكة ومدركة . والمدركة قسمان : ظاهرة وباطنة . ( ت ، 179 ، 6 ) - القوى الحيوانية تنقسم : محرّكة ومدركة . والمحركة إما أن تكون محرّكة على أنها باعثة على الفعل أو على أنها فاعلة . والباعثة إما أن تكون على جذب النفع أو على دفع الضّرّ ، والباعثة على جذب النفع هو الذي يعبّر عنه بالشهوة وهو الذي إذا ارتسم في الخيال معنى يعلم أنه خير عنده أو يظنّ يبعث القوة الفاعلة على جذب ذلك النفع . وأما الباعثة على دفع الضرّ فهي التي يعبّر عنها بالغضب ، وهي القوة التي إذا ارتسم في الخيال ما يعلم أو يظنّ أنه يضرّ تبعث على تحريك يدفع به ذلك الضرر أو المؤذي طلبا للانتقام والغلبة . وأما القوة المحرّكة على أنها فاعلة فهي قوة تنبعث في الأعصاب والعضلات ، من شأنها أن تشنّج العضلات فتجذب الأوطار والرباطات المتّصلة بالأعضاء إلى نحو جهة المبدأ أو ترخيها فتصير الأوطار والرباطات إلى خلاف جهة المبدأ . وهذه القوة هي التي يعبّر عنها بالقدرة ، والباعثة هي الإرادة . ( مع ، 37 ، 2 ) قوى محرّكة - أمّا القوى المحرّكة فتنقسم إلى : محرّكة على معنى أنّها باعثة على الحركة . وإلى محرّكة على معنى أنّها مباشرة للحركة فاعلة . ( ت ، 180 ، 24 ) قوى مدركة - القوى الحيوانية تنقسم عندهم ( الفلاسفة ) إلى قسمين : محرّكة ومدركة . والمدركة قسمان : ظاهرة وباطنة . ( ت ، 179 ، 7 )